بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 371
وتسوية كل قبر مرتفع، أما التفريق بين ما أعد للعبادة وما لم يعد لها، دعوى لا دليل عليها، بل الأدلة دالة على العموم، وسيأتي بيانه في الوجه الآتي.
الوجه الرابع: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التصاوير وأمر بإزالتها - سواء اتخذت للعبادة أو لم تتخذ لذلك- ويتضح ذلك في عدة أحاديث منها:
ما روته عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت قرام فيه صور فتلون وجهه ثم تناول الستر فهتكه، وقالت قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ(776) » .
2- عن أبي زرعة قال دخلت أنا وأبو هريرة دارا تبنى بالمدينة لسعيد أو لمروان قال: فرأى مصوراً يصور في الدار، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ خَلْقًا كَخَلْقِي فَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً أَوْ لِيَخْلُقُوا حَبَّةً(777) » .
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.