بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 307
أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر، فقال لهم محمد: اسقوني من الماء؟ قال له معاوية بن حديج: لا سقاه الله إن سقاك قطرة أبداً، إنكم منعتم عثمان أن يشرب الماء حتى قتلتموه صائماً محرماً فتلقاه الله بالرحيق المختوم، والله لأقتلنك يابن أبي بكر. ثم إن محمد بن أبي بكر نال من معاوية بن حديج هذا ومن عمرو بن العاص ومن معاوية ومن عثمان بن عفان أيضاً، فعند ذلك غضب معاوية بن حديج فقدمه فقتله ثم جعله في جيفة حمار فأحرقه بالنار، فلما بلغ ذلك عائشة جزعت عليه جزعاً شديداً وضمت عياله إليها، وكان فيهم ابنه القاسم، وجعلت تدعو على معاوية وعمرو بن العاص دبر الصلوات.
وذكر الواقدي أنه: لما قتل كنانة بن بشر بن عتاب التجيبي، فهرب عند ذلك محمد بن أبي بكر فاختبأ عند رجل يقال له جبلة بن مسروق، فدل عليه فجاء معاوية بن حديج وأصحابه فأحاطوا به فخرج إليهم محمد بن أبي بكر فقاتل حتى قتل(663) .
هذه القصة ضعيفة جداً ؛ لأن في إسنادها: لوط بن يحيى، قال الذهبي: أبو مخنف أخباري تالف لا يوثق به(664) .
ومحمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شماس مذكور في كتب التراجم بيوسف بن محمد- قال أبوداود في سننه عند حديث «اكْشِفِ
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.