بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 289 · صفحة مطبوعة 289
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 289
عمرو وسيرته.
إذ سياق الرواية كأنها تتحدث عن قائد عسكري في عنفوان شبابه له شغف بالمال والولاية ولو على حساب دينه لاه عن الآخرة غافل عن الموت، وهذا الوصف لا يتناسب مع مجتمع الصحابة، المجتمع الذي تربى أفراده على يد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وتعلموا منه حقارة الدنيا ودناءتها قولاً وفعلاً، وعمرو وما أدراك ما عمرو! من أفاضل الصحابة صاحب الفتوحات، شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالإيمان والصلاح، وعندما أراد إرساله وتأميره على جيش ذات السلاسل قال له: «يَا عَمْرُو اشْدُدْ عَلَيْكَ سِلاَحَكَ، وَثِيَابَكَ، وَأْتِنِي فَفَعَلْتُ فَجِئْتُهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ،