بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 284
الشبهة الثانية: ركونه إلى حزب معاوية رضي الله عنه طمعًا في الدنيا(623)
وذلك لما رواه عبد الوهاب بن يحيى بن عبد الله بن الزبير نا أشياخنا...وذكر أن عمرو بن العاص استشار ابنيه- بعد الجمل- إلى أي الفريقين يعمد، فقال له عبد الله ابنه: إن كنت لا بد فاعلاً فإلى علي، فقال له عمرو: ثكلتك أمك إني إن أتيت علياً قال لي: إنما أنت رجل من المسلمين، وإن أتيت معاوية يخلطني بنفسه ويشركني في أمره، فأتى معاوية.
وفي قصة أخرى: أن علياً بن أبي طالب كتب إلى عمرو بن العاص، فلما أتى عمراً الكتاب أقرأه معاوية الكتاب، وقال: قد ترى ما كتب إلي علي بن أبي طالب، فإما أن ترضيني وإما أن ألحق به فقال له معاوية: فما تريد؟ قال أريد مصر مأكلة، فجعلها له معاوية كما أراد، فاتخذ عمرو بن العاص أربعة.
الجواب: يجاب على هذه الشبهة من ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: - من جهة السند-: القصة الأولى أخرجها ابن عساكر في تاريخه(624) :
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد أنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم أنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.