الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصصفحة 282 من النسخة المطبوعة
صفحة 282
حجم النص28
بحث في الكتاب
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 282 · صفحة مطبوعة 282

بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 282

عثمان بن عفان رضي الله عنه وبويع لعلي بن أبي طالب، قال عمرو: أنا أبو عبدالله تكون حرب من حك فيها قرحة نكأها، رحم الله عثمان وغفر له، فقال سلامة بن زنباع الجذامي: يا معشر قريش إنه والله قد كان بينكم وبين العرب باب فاتخذوا باباً إذ كسر الباب، فقال عمرو وذاك الذي نريد ولا يصلح الباب إلا أشاف(616) تخرج الحق من حافرة البأس ويكون الناس في العدل سواء ثم تمثّل عمرو في بعض ذلك:

يا لهف نفسي على مالكوهل يصرف اللهف حفظ القدر!
أنزع من الحرّ(617) ( 617 ) أودى بهمفأعذرهم أم بقومي سكر!

ثم ارتحل راجلاً يبكي كما تبكي المرأة، ويقول: واعثماناه أنعى الحياء والدين حتى قدم دمشق، وقد كان سقط إليه من الذي يكون علم فعمل عليه.

ولكن هذه الرواية أيضاً لا تثبت كسابقتها؛ لأن في سندها: (سيف بن عمر) وهو: التميمي متروك(618) .

والرواي عنه: شعيب هو: ابن إبراهيم الكوفي، ففي ترجمته؛ ساق حديثه هذا ابن عدي(619) وقال: وشعيب بن إبراهيم هذا له أحاديث

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاص
يُحمّل المصدر المصوّر…