بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 272
بْنُ العَاصِ(600) وقال عليه أفضل الصلاة والسلام: «ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ: عَمْرٌو وَهِشَامٌ(601)(602)
الوجه الثالث: قوله: (مااجتمعا إلا على غدرة) كلام باطل، فإن عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنها قد اجتمعا على خير؛ فاجتمعا في الجهاد في غزوة حنين بعد فتح مكة، وفي تبوك فلم يذكر أنهما تخلفا عن الغزوة واجتمعا في حجة الوداع وكذلك في حروب الشام.
قال ياقوت الحموي في معجم البلدان(603) : «وفتحت عكة في حدود سنة 15 على يد عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان».
وقال ابن كثير في البداية والنهاية(604) : «فبينما عمر في الجابية إذا بكردوس من الروم بأيديهم سيوف مسللة، فسار إليهم المسلمون بالسلاح فقال عمر: إن هؤلاء قوم يستأمنون».
فساروا نحوهم فإذا هم جند من بيت المقدس يطلبون الأمان والصلح من أمير المؤمنين حين سمعوا بقدومه فأجابهم عمر رضي الله عنه إلى ما سألوا، وكتب لهم كتاب أمان ومصالحة، وضرب عليهم الجزية،
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.