الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصصفحة 224 من النسخة المطبوعة
صفحة 224
حجم النص28
بحث في الكتاب
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 224 · صفحة مطبوعة 224

بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 224

ومفاد ذلك: ما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه(456) ، وعبد بن حميد في مسنده(457) ، والروياني في مسنده(458) كلهم من طريق عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي، قال: فبلغ ذلك قومنا، فبعثوا عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد....

قال: وكان عمرو بن العاص رجلاً قصيراً، وكان عمارة بن الوليد رجلاً جميلاً، قال: فأقبلا في البحر إلى النجاشي، قال: فشربوا، قال: ومع عمرو بن العاص امرأته، فلما شربوا الخمر قال عمارة لعمرو: مر امرأتك فلتقبلني، فقال له عمرو: ألا تستحيي، فأخذ عمارة فرمى به في البحر فجعل عمرو يناشده حتى أدخله السفينة، فحقد عليه عمرو ذلك، فقال عمرو للنجاشي: إنك إذا خرجت خلف عمارة في أهلك، قال: فدعا النجاشي بعمارة فنفخ في إحليله فصار مع الوحش.

قال البوصيري: هذا إسناد رواته ثقات(459) .

ولكن هذه القصة قد وردت في آخر هذا الخبر وقد انفرد بذكرها عبيد الله بن موسى وهو مدار هذا الإسناد، والرجل وإن كان ثقة إلا أنه متهم على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقد نسبه أبو داود ويعقوب بن سفيان والساجي إلى الإفراط في الغلو.

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاص
يُحمّل المصدر المصوّر…