بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 208
2- ما أخرجه ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن موسى بن قيس، قال: حدثني قيس بن رمانة، عن أبي بردة، قال: قال معاوية: «ما قاتلت علياً إلا في أمر عثمان»(418) .
ما أورده الشريف الرضي أبو الحسن محمد بن الحسين الموسوي، في كتابه نهج البلاغة: أن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قال في خطبته «وبدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله، ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء...»(419) .
ثالثاً: شخصية كل من أبى موسى الأشعري وعمرو بن العاص رضي الله عنه:
إن القول بأن أبا موسى الأشعري كان في قضية التحكيم ضحية خديعة عمرو بن العاص ينافي الحقائق التاريخية الثابتة عن فضله وفطنته وفقهه ودينه، والتي تثبت له بتوليه بعض أعمال الحكم والقضاء في الدولة الإسلامية منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقد كان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على زَبيد وعدن وغيرهما من اليمن وسواحلها، ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وشهد فتوح الشام ووفاة أبي عبيدة، واستعمله عمر على إمرة البصرة بعد أن عزل المغيرة، وهو
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.