بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 199
وفجرت. وإنما مثلك مثل الكلب «إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث» إلى آخر الآية. قال: فقال له عمرو: إنما مثلك مثل «الحمار يحمل أسفاراً» إلى آخر الآية...(398)
الجواب:
قصة تحكيم أبي موسى وعمرو بن العاص في الخلاف الذي كان بين علي ومعاوية رضي الله عنهم مشهورة ومبثوثة في كتب التاريخ والأدب(399) ، ولعلاقتها بالتاريخ السياسي للدولة الإسلامية أخذت من الأهمية مكاناً، فكان لا بد من وضعها تحت المجهر للدراسة والتحليل، لاسيما أنه تطاول بعض من قرأها- متوهماً صحتها - للنيل من نجوم الأمة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهو القائل: «لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ(400) » .
وعند دراسة هذه القصة يتبين بطلانها وعدم ثبوتها من أربعة أوجه:
الوجه الأول
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.