الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصصفحة 151 من النسخة المطبوعة
صفحة 151
حجم النص28
بحث في الكتاب
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 151 · صفحة مطبوعة 151

بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 151

يمضه حتى يستشير أهل الرأي والألباب، فإذا وافقوه حمد الله وأمضى رأيه فلا يزال ذلك مضياً موفقاً. والنصف رجل: الذي يكمل الله له دينه وعقله فإذا أراد أمراً لم يستشر فيه أحداً، وقال: أي الناس كنت أطيعه أو أترك رأيي لرأيه فيصيب ويخطئ. والذي لاشيء: الذي لا دين ولا عقل ولا يستشير فلا يزال ذلك مخطئاً مدبراً. قال عمرو: والله إني لأستشير في الأمر الذي أردته حتى أستشير خدمي وما علي بعرض عقولهم وأسمع.

9- قال عمرو بن العاص: رضي الله عنه لجلسائه وتذاكروا شيئاً من أمر الدنيا: أي شيء رأيتم أحسن؟ فذكروا النساء المرأة الحسنة والدابة، فقال عمرو: وما شيء أحسن من غمرات ثم تنجلي.

10- قال معاوية بن أبي سفيان لعمرو بن العاص: ما ألذ الأشياء؟ قال: يا أمير المؤمنين مر أحداث قريش فليقوموا، فلما قاموا قال: إسقاط المروءة، يريد أن الرجل إذا لم يهمه مروءته تلذذ وعمل ما يشتهي ولم يلتفت إلى لوم لائم.

11- قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: نكح العجز التواني فولد منه الندامة.

12- قال رضي الله عنه: لا وجع إلا العين ولا حزن إلا الدين.

13- قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: ما وضعت سري عند أحد فأفشاه فلمته عليه، أنا كنت أضيق به حين استودعته.

14- قال عمرو بن العاص رضي الله عنه:

الحاشية
النسخة المصوّرة — بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاص
يُحمّل المصدر المصوّر…