بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 144 · صفحة مطبوعة 144
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 144
أحمل فيه مسلماً
أبداً(284) .
وليست هذه الفصاحة والبلاغة عن عمرو بمستنكرة فهو أحد الشعراء المشهورين والبلغاء المعروفين، حسن الشعر، جميل المنطق، حفظ عنه الكثير في مشاهد شتى.
ومن شعره في أبيات له يخاطب عمارة بن الوليد بن المغيرة عند النجاشي:
| إِذَا المَرْءُ لَمْ يَتْرُكْ طَعَاماً يُحِبُّهُ | وَلَمْ يَنْهَ قَلْباً غَاوِياً حَيْثُ يَمَّمَا |
|---|---|
| قَضَى وَطَراً مِنْهُ وَغَادَرَ سُبَّةً | إِذَا ذُكِرَتْ أَمْثَالُهَا تَمْلأُ الفَمَا(285) ( 285 ) |
ومن شعره يوم أحد وكان آنذاك كافراً:
| خَرَجْنَا مِنْ الْفَيْفَا عَلَيْهِمْ كَأَنّنَا | مَعَ الصّبْحِ مِنْ رَضْوَى الْحَبِيكِ الْمُنَطّقِ(286) ( 286 ) |
|---|
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.