الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصصفحة 122 من النسخة المطبوعة
صفحة 122
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 122 · صفحة مطبوعة 122

بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 122

غير تارك عيش اليوم الثاني وراجع إلى عيش اليوم الأول، فتفرقوا وهم يقولون: لقد رمتكم العرب برجلهم، وبلغ عمر، فقال لجلسائه: والله إن حربه للينة ما لها سطوة ولا سورة(225) كسورات الحروب من غيره، إن عمراً لَعِضٌّ(226) ثم أمره عليها وقام بها(227)

وقال معاوية لعمرو بن العاص رضي الله عنه: ما بلغ من دهائك يا عمرو؟ قال عمرو: لم أدخل في أمرٍ قط فكرهته إلا خرجت منه(228) .

فهو داهية قريش ورجل العالم، ومن يضرب به المثل في الفطنة، والدهاء، والحزم(229) .

قال الشعبي: دهاة العرب أربعة: معاوية، وعمرو، والمغيرة، وزياد. فأما معاوية فللأناة والحلم، وأما عمرو فللمعضلات، والمغيرة للمبادهة، وأما زياد فللصغير والكبير(230) .

وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا استضعف رجلاً في رأيه وعقله، قال: أشهد أن خالقك وخالق عمرو واحد، يريد خالق الأضداد(231) .

حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاص
يُحمّل المصدر المصوّر…