بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصورقة PDF 112 · صفحة مطبوعة 112
بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 112
جميع العسكر(207)
فالشجاعة صفة ملازمة لعمرو من قبل الإسلام، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «خِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ؛ إِذَا فَقِهُوا(208) » .
أما بعد إسلامه - بعد أن صار هدفه في الحرب إما النصر أو الشهادة - فتاريخه حافل ومن شواهد ذلك:
ما دار بينه وبين مسيلمة الكذاب حين مر عليه يوم قدم من عمان إلى المدينة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم. قال عمرو: فأقبلت حتى مررت على مسيلمة، فأعطاني الأمان، ثم قال: إن محمداً أرسل في جسيم الأمور، وأرسلت في المحقرات. وقلت: أعرض علي ما تقول. فقال: يا ضفدع نقي فإنك نعم ما تنقين، لا زاداً تنقرين ولا ماء تكدرين. ثم قال: يا وبر(209) يا وبر إنما أنت إبراد(210)
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.