بذل الإخلاص في سيرة عمرو بن العاصالصفحة المطبوعة 111
شجاعته
- في غزوة أحد : خرجت قريش بحدها وحديدها وجدها وأحابيشها ومن تابعها من بني كنانة وأهل تهامة، وخرجوا معهم بالظعن التماس الحفيظة وأن لا يفروا، وكان منهم عمرو بن العاص خرج بريطة بنت منبه بن الحجاج، وهي أم ابنه عبد الله، وكان عمرو مشركاً آنذاك(205) .
- في يوم الأحزاب: عن جابر بن عبد الله قال: لقد رأيتني أحرس الخندق، وخيل المشركين تطيف بالخندق، وتطلب غرة ومضيقاً من الخندق، فتقتحم فيه، وكان عمرو بن العاص وخالد ابن الوليد هما اللذان يفعلان ذلك يطلبان الغفلة من المسلمين(206) .
وفي يوم الأحزاب: لما أخزى الله المشركين وهزم الأحزاب وحده، انسحب المشركون بجيوشهم وعسكرهم، وكان قائدهم أبو سفيان، فخاف أن يطلبهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال لعمرو بن العاص: يا أبا عبد الله نقيم في جريدة من الخيل بإزاء محمد وأصحابه. فإنا لا نأمن أن نطلب. فقال عمرو: أنا أقيم. وقال: لخالد بن الوليد ما ترى أبا سليمان؟ فقال: أنا أيضاً أقيم. فأقام عمرو وخالد في مائتي فارس وسار
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.