الدُّر الثمين من سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهاالصفحة المطبوعة 79
توتر(208) وإذا تبين له الفجر يصلّي ركعتي الفجر ويضطجع على شقه الأيمن(209) ويتحدث مع عائشة(210) حتى يأيته المؤذن للإقامة.
وأحياناً كانت لتقوم الليل كاملاً مع النبي صلى الله عليه وسلم تعبد ربها، تقول رضي الله عنها: كنت أقوم مع الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة التمام فكان يقرأ سورة البقرة وآل عمران والنساء، فلا يمرّ بآية فيها تخوّف إلا دعا الله عز وجل واستعاذ، ولا يمرّ بآية فيها استبشار إلا دعا الله عز وجل ورغب إليه(211) .
كما أنها كانت تقوم تصلي مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الحالات الطارئة، مثل الكسوف وغيره.
وكانت تقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم في حجرتها(212) والرسول صلى الله عليه وسلم يؤم الناس في المسجد.
وكانت تواظب على الصلوات الخمس وقيام الليل، وكذلك صلاة الضحى، وتكثر من الصوم، وأحياناً يصومان معاً، وحينما ترى النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، قد تشاركه في هذه العبادة، وتضرب الخيمة في المسجد فيصلّي الرسول صلى الله عليه وسلم الصبح ثم يدخلها(213) .
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.