الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الدُّر الثمين من سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهاصفحة 18 من النسخة المطبوعة
صفحة 18
حجم النص28
بحث في الكتاب
الدُّر الثمين من سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهاورقة PDF 18 · صفحة مطبوعة 18

الدُّر الثمين من سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهاالصفحة المطبوعة 18

الله عليه وسلم توفّي عنها في ربيع الأول، في السنة الحادية عشرة، وهي بنت ثماني عشرة سنة.

وعلى هذا وفي ضوء هذه الحقائق فيكون أصح تاريخ لولادتها هو شهر شوّال السنة التاسعة قبل الهجرة، الموافق يوليو «تموز» عام 614 م، وهو نهاية السنة الخامسة من البعثة.

وهناك أمر مهم يجب الإشارة إليه قبل الدخول في الوقائع التاريخية القادمة وهو: أن نَعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قضى في مكة ثلاثة عشر عاماً، وفي المدينة المنوّرة عشرة أعوام من حياته النبوية، وبمولد عائشة يكون قد مضى على البعثة النبوية أربعة أعوام، ودخلت في السنة الخامسة. هذا ولم تبلغ أسرة من الأسر المسلمة ما بلغته أسرة أبي بكر الصديق في جهادها وتضحيتها في سبيل نشر دعوة الإسلام.

فكان منزله هو ذلك المكان المبارك الذي يحمل في طيّاته أسمى معاني الشرف والسعادة والعزة والوقار، حيث سطع في هذا البيت المبارك نور الإسلام، وبالتالي فعائشة رضي الله عنها من سعيدات الحظ، اللاتي لم يقرع أذنيها صوت من أصوات الشرك أو الكفر.

تقول رضي الله عنها: «لم أعقل أبويّ إلا وهما يدينان الدين»(22) وقد أرضعتها زوجة وائل أبي القعيس، فكان أخو وائل أفلح عمَّها من الرضاعة يأتي أحياناً لزيارتها فتأذن له عائشة بإذن من الرسول صلى الله عليه وسلم، وتقول رضي الله عنها: «إن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها، وهو عمها من الرضاعة، بعد أن أُنزل الحجاب، قالت: فأبيت أن آذن له، فلما جاء رسول الله صلى

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الدُّر الثمين من سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
يُحمّل المصدر المصوّر…