الدُّر الثمين من سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهاالصفحة المطبوعة 118
بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا(292) ﴾ فلما نزلت هذه الآية سُرعان ما تحوّل جوّ المعاتبة والغضب إلى جوّ من الفرح والسرور والبهجة والحبور، وبدأ المسلمون يرفعون أيديهم إلى فاطر السموات والأرض داعين لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، حيث أُكرم المسلمون بهذه النعمة الآلهية العظمى من أجلها، وقام أسيد بن حضير ووجهه متهلل بمعالم الفرح يقول: «ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر»(293) وهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه الذي لقيت منه عائشة رضي الله عنها ما الله به عليم من التعنيف والتأنيب، بدأ يقول حين جاء من الله ما جاء من الرخصة للمسلمين: «والله ما علمت يا بنيّة أنك لمباركة، ماذا جعل الله للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر»(294) ثم وجدوا العِقْد الذي افتقدته عائشة رضي الله عنها وكان تحت البعير.
الفصل الخامس
وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
ووفاتها رضي الله عنها
الفصل الخامس: وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.ووفاتها رضي الله عنها
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.