الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابصفحة 258 من النسخة المطبوعة
صفحة 258
حجم النص28
بحث في الكتاب
ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابورقة PDF 258 · صفحة مطبوعة 258

ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 258

مرويات أهل البيت رضي الله عنهم في فضائل سلمان الفارسي رضي الله عنه

إسلامه رضي الله عنه

رواية عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:

344- عن عبد الله بن عباس قال: حدثني سلمان الفارسي حديثه مِن فيه قال: كنت رجلاً فارسياً من أهل أصبهان من أهل قرية يقال لها: «جَيٌّ»، وكان أبي دهقان قريته، وكنت أحب خلق الله إليه، فلم يزل به حبه إياي حتى حبسني في بيته، أي ملازم النار كما تحبس الجارية وأجهدت في المجوسية حتى كنت قطن النار الذي يوقدها لا يتركها تخبو ساعة، قال: وكانت لأبي ضيعة عظيمة قال: فشغل في بنيان له يوماً فقال لي: يا بني إني قد شغلت في بنيان هذا اليوم عن ضيعتي فاذهب فاطَّلعها، وأمرني فيها ببعض ما يريد، فخرجت أريد ضيعته فمررت بكنيسة من كنائس النصارى، فسمعت أصواتهم فيها وهم يصلون، وكنت لا أدري ما أمر الناس لحبس أبي إياي في بيته، فلما مررت بهم وسمعت أصواتهم دخلت عليهم أنظر ما يصنعون، قال: فلما رأيتهم أعجبتني صلاتهم، ورغبت في أمرهم وقلت: هذا والله خير من الدين الذي نحن عليه، فو الله ما تركتهم حتى غربت الشمس، وتركت ضيعة أبي ولم آتها، فقلت لهم: أين أصل هذا الدين؟ قالوا: بالشام قال: ثم رجعت إلى أبي وقد بعث في طلبي وشغلته عن عمله كله قال: فلما جئته قال: أي بني، أين كنت؟ ألم أكن عهدت إليك ما عهدت؟ قال: قلت يا أبت، مررت بناس يصلون في كنيسة فأعجبني ما رأيت من دينهم، فو الله

الحاشية
النسخة المصوّرة — ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…