الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابصفحة 137 من النسخة المطبوعة
صفحة 137
حجم النص28
بحث في الكتاب
ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابورقة PDF 137 · صفحة مطبوعة 137

ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 137

176- عن أبي مريم عبد الله بن زياد الأسدي قال: لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي فقدما علينا الكوفة فصعدا المنبر، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه وقام عمار أسفل من الحسن، فاجتمعنا إليه فسمعتُ عماراً يقول: إن عائشة قد سارت إلى البصرة، ووالله إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا والآخرة، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي(243) .

اختيارها الله ورسوله والدار الآخرة

رواية عبد الله بن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما:

177- عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: لم أزل حريصاً على أن أسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللتين قال الله لهما: ﴿ إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴾ فحججت معه فعدل وعدلتُ معه بالإداوة فتبرز حتى جاء فسكبت على يديه من الإداوة فتوضأ، فقلت: يا أمير المؤمنين، من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللتان قال الله عز وجل لهما: ﴿ إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴾ فقال: واعجبي لك يا ابن عباس، عائشة وحفصة، ثم استقبل عمر الحديث يسوقه، فقال: إني كنت وجار لي من الأنصار في بني

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — ذرى السحاب في مرويات الفضائل بين الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…