الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةصفحة 60 من النسخة المطبوعة
صفحة 60
حجم النص28
بحث في الكتاب
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةورقة PDF 60 · صفحة مطبوعة 60

من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 60

12- سلمان الفارسي رضي الله عنه

هو: سلمان ابن الاسلام، أبو عبد الله الفارسي سابق الفرس إلى الاسلام، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه وحدث عنه، ويقال له سلمان الخير، أصله من أصبهان وقيل من رامهرمز، أول مشاهده الخندق.

وكان لبيبا حازما، من عقلاء الرجال وعبادهم ونبلائهم. ولإسلامه قصة فيها طول، وفي بعضها ما يُستنكر ومما صح منها ما رواه بقي بن مخلد في مسنده عن أبي الطفيل، عن سلمان قال: خرجت في طلب العلم إلى الشام. فقالوا لي: إن نبيا قد ظهر بتهامة، فخرجت إلى المدينة، فبعثت إليه بقباع من تمر، فقال: «أهديةٌ أم صدقة» قلت: صدقة. فقبض يده، وأشار إلى أصحابه أن يأكلوا. ثم أتبعته بقباع من تمر، وقلت: هذا هدية، فأكل وأكلوا. فقمت على رأسه، ففطن، فقال بردائه عن ظهره فإذا في ظهره خاتم النبوة، فأكببت عليه، وتشهدت. قال الذهبي(112) : إسناده صالح.

قال النووي(113) وسبب إسلامه مشهور، وأنه هرب من أبيه، وكان مجوسيًا، فلحق براهب، ثم جماعة من الرهبان واحد بعد واحد، يصحبهم إلى وفاتهم، إلى أن دله الأخير على الذهاب إلى الحجاز، وأخبره بظهور النبى صلى الله عليه وسلم فقصده مع عرب، فغدروا به وباعوه فى وادى القرى ليهودى، ثم اشتراه منه يهودى من قريظة، فقدم به المدينة، فأقام بها مدة حتى قدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه بصدقة فلم يأكل منها، ثم بعد مدة أتاه بهدية فأكل منها، ثم رأى خاتم النبوة، وكان الراهب الأخير وصف له هذه العلامات الثلاث للنبى صلى الله عليه وسلم قال سلمان: فرأيت الخاتم فقبلته وبكيت،

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — من بُشِّر بالجنة من غير العشرة
يُحمّل المصدر المصوّر…