الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةصفحة 10 من النسخة المطبوعة
صفحة 10
حجم النص28
بحث في الكتاب
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةورقة PDF 10 · صفحة مطبوعة 10

من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 10

فالصحابة هم الذين نقلوا السنة النبوية بَلْه القرآن الكريم. فالأمانة الكبرى التي أرسلها الله المؤمن المهيمن بواسطة جبريل الأمين إلى أفضل الخلق قاطبة وأكثرهم أمناً.. إلى الأمين محمد صلى الله عليه وسلم . ثم كان الصحابة هم الذين نقلوا إلينا هذه الأمانة الكبرى. لذا نرى القرآن الكريم يتحدث عنهم بكل ثناء، ويذكرهم بكل جميل، عاشوا حياة مستقيمة، لم يكونوا مثال البطولة في بدر ومؤتة واليرموك فقط، بل كانوا في كل صفحة من صفحات حياتهم مثالاً يُحتذى، إذ نظموا حياتهم ونذروها لحساب الدار الآخرة، وكانت كل خطوة من خطواتهم في سبيل نيل الرضا الإلهي. وعن طريق هؤلاء الذين ضربوا المثل الأعلى في الطهر والاستقامة وصل إلينا القرآن الكريم والسنة النبوية، لذا كان علينا واجب المحبة لهم، والذب عنهم والترضي عنهم رضوان الله عليهم أجمعين.

ولا شك أن سادة أهل البيت هم من جملة الصحابة الكرام حيث اجتمعت لهم فضيلتان، وتحققت فيهم منقبتان: فضيلة القربى وفضيلة الصحبة.

ونحن هنا نسير في مضمار ثناء الله عليهم، ورعاية لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم مبرزين مسألة مهمة، وهي من بُشِّرَ بخصوصه بالجنة من أهل البيت ومن غيرهم من غير العشرة، نظراً لأن العشرة المبشرين بالجنة أُلفت الكتب فيهم وهم لذلك أهل فجاء الدور لذكر من بُشّر بالجنة سواهم وإلا فنحن نعلم أن مفهوم المخالفة غير مراد، فلا يعني كونهم مبشرين بالجنة أن غيرهم ليسوا كذلك، فقد بُشّر عشرات بل مئات غيرهم فأهل بيعة الرضوان «1400» وأهل بدر أكثر من «300» من الآل والأصحاب كلهم مُبشر بالجنة، فاخترنا في هذا الكتاب ذكر من وردت فيه بشارة خاصة في حديث حسن أو صحيح، كما أننا يطيب لنا في مبرة الآل والأصحاب أن

الحاشية
النسخة المصوّرة — من بُشِّر بالجنة من غير العشرة
يُحمّل المصدر المصوّر…