نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاءالصفحة المطبوعة 88
وسلم، فهو شرفنا وقومه أشرف العرب(155)
وفي سير أعلام النبلاء للذهبي: «أن عمر رضي الله عنه قال للحسين: يا بني، لو كنت تأتينا وتغشانا قال: أي الحسين رضي الله عنه: فجئت يوماً وهو خال بمعاوية رضي الله عنه وابن عمر بالباب ولم يؤذن له فرجعت يوماً وهو خال بمعاوية رضي الله عنه وابن عمر بالباب ولم يؤذن له فرجعت فلقيني بعد، فقال لي: يا بني لم أرك تأتينا؟ فقال: جئت وأنت خال بمعاوية ورأيت ابن عمر ابنك عبد الله رجع فرجعت. فقال: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر، إنما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله ثم أنتم. قال: وضع يده على رأسه(156) » فانظر رحمك الله إلى سن الحسين رضي الله عنه في عهد عمر ومع ذلك يحرص عليه هذا الحرص الشديد، أفليس هذا بدليل على عظم اهتمام وحب الفاروق لهم رضي الله عنهم أجمعين؟.
ومن ثنائه على حَبْر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنه ما ورد في البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فقال بعضهم: لِمَ تُدخل هذا الفتى معنا؟ فقال: إنه ممن قد علمتم(157) .
وأورد ابن عبد البر عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول عن ابن عباس رضي الله عنه: «نعم ترجمان القرآن عبد الله بن عباس. وكان يقول إذا أقبل: جاء فتى الكهول، وذو اللسان السؤول والقلب العقول»(158) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.