نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاءالصفحة المطبوعة 80
عاشراً : يقولون لماذا غضبت فاطمة إذاً رضي الله عنها وأرضاها.. فاطمة استدلت بعموم قول الله تبارك وتعالى: ﴿ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ(146) ﴾ فعلى هذا الأساس جاءت تطالب بإرثها رضي الله عنها فلما قال لها أبو بكر رضي الله عنه ( لا نورث ما تركناه صدقة ) انتهى الأمر ورجعت , عائشة رضي الله عنها التي تروي هذه القصة وتروي هذا الحديث تقول: فوجدت على أبي بكر أي غضبت أنه لم يعطها فدك , لكن ليس في الحديث شيء أن فاطمة تكلمت على أبي بكر بشيء وإنما هذا فهم عائشة فهمت أن فاطمة وجدت وتضايقت وأنها لم تكلم أبا بكر , فلعلها لم تكلم أبا بكر لأنها كانت مريضة، وما كان أبو بكر يخالطها أصلاً !
ليست ابنته وليست قريبة له, هي ابنة النبي صلى الله عليه وسلم وزوجة علي رضي الله عنه ما شأن أبي بكر بها؟ ولذلك زارها قبل موتها رضي الله عنها بل وعلى المشهور أن التي غسلتها والتي كانت تمرضها هي أسماء بنت عميس زوجة أبي بكر الصديق هي التي غسلت فاطمة رضي الله عنها فقضية أن فاطمة وجدت على أبي بكر الله أعلم بذلك. هذا فهم عائشة تقول أنها وجدت لكن لم ينص الحديث أن فاطمة تكلمت في أبي بكر أو طعنت فيه أبداً.. سكتت رجعت إلى بيتها بعد أن قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.