نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاءالصفحة المطبوعة 74
بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ: أَمَّا أَنَا فَلَوْ كُنْتُ مَكَانَ أَبِي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَحَكَمْتُ بِمَا حَكَمَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي فَدَكَ(136)
رابعاً: قول القائل كيف تحرمونها من الإرث؟ والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ(137) ﴾ ويقول عن زكريا عليه الصلاة والسلام أنه قال عن يحيى لما طلب الولد قال: ﴿ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ(138) ﴾ , وأنتم تقولون:(نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة) هذا الحديث يقوله أبو بكر وتلك آية والآية إذا عارضت الحديث فالآية مقدمة على الحديث.
الجواب عنه: إنّ الاستدلال بقول الله تبارك وتعالى عن زكريا عليه السلام ﴿ فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ٥ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ(139) ﴾ على جواز توريث الأنبياء لأبنائهم استدلال غريب يفتقد إلى المنطق في جميع حيثياته، وذلك لعدة أمور هي:
1 لا يليق برجل صالح أن يسأل الله تبارك وتعالى ولداّ لكي يرث ماله فكيف نرضى أن ننسب ذلك
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.