نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاءالصفحة المطبوعة 14
يبقى مسلماً مَنْ يكذب ربه في هذا؟ ثم يُكذب رسوله في قوله: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم.....»(5)
أوليس الآل والأصحاب رضي الله عنهم أجمعين هم السابقون الأولون، وهم خير القرون وهم المهاجرون والأنصار، والأبطال الفاتحون، وهم صنوان لدوحة واحدة؟
ووالله ما كان بينهم إلا الحب والإجلال والثناء المتبادل، وبينهم من القرابة والمصاهرة والمشاركة في إعلاء الدين ونصرة رسول رب العالمين وجهاد المبطلين ما هو معلوم للقاصي والداني ولريبأ العاقل الحريص على دينه من الوقيعة فيهم أو البراءة منهم.
وفي الصفحات القادمة نبرز بعض النصوص والآثار الشرعية والتاريخية في علاقة آل البيت النبوي بالخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين، وثناءهم على آل البيت رضي الله عنهم أجمعين، تأكيداً لما كانوا يكنون لبعضهم من حب وإجلال، كيف لا؟ والأصحاب يرقبون وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم بآل بيته لمَّا قال يوم غدير خم(6) : «أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي. قالها ثلاثا»(7) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.