الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 8
مسلماً مَنْ يكذب ربه في هذا؟ ثم يُكذب رسوله في قوله: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم(5)
أوليس الآل والأصحاب رضي الله عنهم أجمعين هم السابقون الأولون، وهم خير القرون، وهم المهاجرون والأنصار، والأبطال الفاتحون، وهم صنوان لدوحة واحدة؟ ووالله ما كان بينهم إلا الحب والإجلال والثناء المتبادل، وبينهم من القرابة والمصاهرة والمشاركة في إعلاء الدين ونصرة رسول رب العالمين وجهاد المبطلين ما هو معلوم للقاصي والداني وليبرئ العاقل الحريص على دينه من الوقيعة فيهم أو البراءة منهم.
وفي الصفحات القادمة نبرز بعض النصوص في ثناء الآل على الأصحاب، وثناء الأصحاب على آل البيت رضي الله عنهم أجمعين تأكيداً لما كانوا يكنونه لبعضهم من حب وإجلال، كيف لا ؟ والأصحاب يرقبون وصية النبي صلى الله عليه وسلم بآل بيته لمَّا قال يوم غدير خم(6) : «أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي. قالها ثلاثاً»(7) .
كما أن أهل البيت رضي الله عنهم أجمعين يعرفون للأصحاب نصرتهم للدين وهجرتهم، وتركهم الأهل والولد إعلاءً للدين وتأييداً لرسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم.
رزقنا الله وإياكم حبهم وحسن الاقتداء بهم، وجمعنا بهم رفقاء لنبيه صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى .... آمين.
الفصل الأول
من هم أهل البيت
والصحابة ؟
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.