الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 64
طويل السهاد، قليل الرقاد، يتلو كتاب الله آناء الليل وأطراف النهار.
قال فبكى معاوية وقال: حسبك يا ضرار! كذلك والله كان علي، رحم الله أبا الحسن(178) .
ذكر ابن كثير في «البداية والنهاية» عن عكرمة قال: لما مات ابن عباس رضي الله عنهما سمعت معاوية رضي الله عنه يقول: مات والله أفقه من مات ومن عاش(179) .
وفي «سير أعلام النبلاء» للذهبي: أن يزيد بن معاوية، فاخر الحسن بن علي فقال له أبوه: أفاخرت الحسن؟ قال: نعم، قال: لعلك تظن أن أمك مثل أمه، أو جدك كجده(180) .
وفي السير أيضاً عن ابن أبي شيبة: أن الحسن رضي الله عنه دخل على معاوية رضي الله عنه فقال: لأجزينك بجائزة لم أجز بها أحداً، فأجازه بأربع مئة ألف فقبلها(181) .
ومن ثنائه على عبد الله بن جعفر رضي الله عنه ما رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق»: «قال عبد الملك بن مروان: سمعت أبي يقول: سمعت معاوية رضي الله عنه يقول: بنو هاشم رجلان: رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل خير ذكر، وعبد الله بن جعفر رضي الله عنه لكل شرف، لا والله ما سبق أحد إلى شرف إلا سبقه وإنه لمن مشكاة الرسول صلى الله عليه وسلم، والله لكأن المجد نازل منزلاً لا يبلغه أحد، وعبد الله نازل وسطه»(182) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.