الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الثناء المتبادل بين الآل والأصحابصفحة 29 من النسخة المطبوعة
صفحة 29
حجم النص28
الثناء المتبادل بين الآل والأصحابورقة PDF 29 · صفحة مطبوعة 29

الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 29

نصحاء، رحلوا إلى الآخرة قبل أن يصلوا إليها، وخرجوا من الدنيا وهم بعد فيها(78)

فهذه الصفات التي وصفهم بها عبد الله بن عباس رضي الله عنهما كلها مناقب وثناء حسن يذكرون به في الآخرين، وقد كانوا كما وصفهم فقد خصهم الله تعالى وشرفهم بصحبة نبيه عليه الصلاة والسلام وآثروه بأموالهم وأنفسهم، وأقاموا معالم الدين الإسلامي الحنيف ونصحوا للأمة، واجتهدوا في نشر الإسلام وتثبيت دعائمه، حتى استقر في الأرض، وأذل الله بهم الشرك وأهله وأزيلت رؤوسه، ومحيت دعائمه وأعلى الله بهم كلمته، ودحر بهم كلمة الباطل، وبذلك كانت نفوسهم زكية، وأرواحهم طاهرة، فكانوا أولياء لله في هذه الحياة الدنيا، فرضوان الله عليهم أجمعين.

ويقول مادحاً عثمان بن عفان رضي الله عنه : «رحم الله عمرو! كان والله أكرم الحفدة(79) ، وأفضل البررة، هجاداً بالأسحار، كثير الدموع عند ذكر النار، نهَّاضاً عند كل مكرمة سباقاً إلى كل منحة، حبيباً أبياً وفياً صاحب جيش العسرة، ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم»(80) .

ولما مات زيد بن ثابت رضي الله عنه: قال ابن عباس: «والله لقد دفن به علم كثير»(81) .

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…