الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 21
الفصل الثاني: ثناء أهل البيت على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الله تعالى نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وآله وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه فبعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه(45) .
زكاهم رب العزة والجلال من فوق سبع سماوات فقال:
﴿ وَالسّابِقونَ الأَوَّلونَ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وَالَّذينَ اتَّبَعوهُم بِإِحسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ وَأَعَدَّ لَهُم جَنّاتٍ تَجري تَحتَهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها أَبَدًا ۚ ذٰلِكَ الفَوزُ العَظيمُ(46) ﴾ .
وفي الآية التصريح برضا الله تعالى عن المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان، وتبشيرهم بالفوز العظيم والخلود في جنات النعيم.
فأي لسان بعد هذا الرضا يلعنهم، أو يذكرهم بسوء ؟!
وأي ضمير يستطيع أن ينتقصهم ويخط الصحف المسمومة في الطعن فيهم والتندر بهم، وقد وعد الله الذي لا يخلف الميعاد
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.