الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 10
صلى الله عليه وسلم أن يوليهما على الصدقة، ليصيبا من المال ما يتزوجان به، فقال لهما صلى الله عليه وسلم: «إن الصدقة لا تنبغي لآل محمدٍ، إنما هي أوساخ الناس»(10)
ومن هذا القول يعلم أن بني عم النبي صلى الله عليه وسلم أمثال أبناء علي وجعفر وعقيل وأبناء عباس وأبناء أبي لهب وأبناء الحارث بن عبد المطلب، وغيرهم من الذين أسلموا من آله صلى الله عليه وسلم.
الأزواج من أهل البيت
قال جل ذكره: ﴿ وَقَرنَ في بُيوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأولىٰ ۖ وَأَقِمنَ الصَّلاةَ وَآتينَ الزَّكاةَ وَأَطِعنَ اللَّهَ وَرَسولَهُ ۚ إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهيرًا(11) ﴾ .
فالسياق ينص صراحةً أن الأزواج من الآل، ولا ينفي أن غيرهن رضي الله عنهن من بني هاشم ليسوا من الآل، فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
وقال ابن عباس رضي الله عنهما كما روى عنه عكرمة في هذه الآية: إنها نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال عكرمة : «من شاء باهلته أنها نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم»(12) .
وهذا الرأي ذكره ابن القيم في كتاب «جلاء الأفهام، ص «311-333» احتجاجاً للقائلين بدخول الأزواج في الآل: «وخصوصاً أزواج النبي رضي الله عنهن تشبيهاً لذلك السبب لأن
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.