العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 198
كان عندي ثمن إزار ما بعته؟ فقام إليه رجل فقال: نُسلفك ثمن إزار، قال عبد الرزاق: وكانت بيده الدنيا كلها إلا ما كان من الشام(481)
وروى وكيع عن علي بن صالح عن عطاء قال: رأيت على عليٍ قميص كرابيس غير غسيل.
وعن ابن أبي الهذيل قال: رأيت على علي بن أبي طالب رضي الله عنه قميصاً رازياً إذا أرخى كمه بلغ أطراف أصابعه، وإذا أطلقه صار إلى الرسغ(482) .
وروى ابن سعد بسنده عن عطاء أبي محمد قال: رأيت علياً خرج من الباب الصغير، فصلَّى ركعتين حين ارتفعت الشمس، وعليه قميص كرابيس كسكري فوق الكعبين وكمَّاه إلى الأصابع. وأصل الأصابع غير مغسول(483) .
وأورد الذهبي في تاريخه: قال أبو حيان التيمي: حدثني مجمع، أن علياً كان يكنس بيت المال ثم يصلِّي فيه رجاء أن يشهد له أنه لم يحبس فيه المال عن المسلمين. وقال أبو عمرو بن العلاء، عن أبيه قال: خطب علي فقال: أيها الناس، والله الذي لا إله إلا هو، ما رزأت من مالكم قليلاً ولا كثيراً، إلا هذه القارورة، وأخرج قارورة فيها طيب، ثم قال: أهداها إلي دهقان. وقال ابن لهيعة: ثنا عبد الله بن هبيرة، عن عبد الله بن زرير الغافقي قال: دخلت على علي يوم الأضحى فقرَّب إلينا خزيرة، فقلت: لو قربت إلينا من هذا الإوز، فإن الله قد أكثر الخير، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتان، قصعة يأكلها هو وأهله، وقصعة يضعها بين يدي الناس(484) .
وروى
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.