العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 175
- أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملها وهو في الصلاة إذا قام حملها، وإذا سجد وضعها، فولدت له محمداً الأوسط.
- خولة بنت جعفر بن قيس، من بني حنيفة، سباها خالد أيام الصِّدِّيق أيام الردة من بني حنيفة، فصارت لعلي بن أبي طالب، فولدت له محمد الملقَّب بابن الحنفية، وهناك من ادعى فيه الإمامة والعصمة، وقد كان من سادات المسلمين ولكن ليس بمعصوم.
وكان لعلى رضي الله عنه أولاد كثر آخرون من أمهات أولاد شتى، فإنه مات عن أربع نسوة وتسع عشرة سُرِّية رضي الله عنه.
فمن أولاده رضي الله عنهم مما لا يُعرف أسماء أمهاتهم: أم هانئ وميمونة وزينب الصغرى ورملة الكبرى وأم كلثوم الصغرى وفاطمة وأمامة وخديجة وأم الكرام وأم جعفر وأم سلمة وجمانة(432) .
وسنحاول بمشيئة الله تعالى في هذه الصفحات إلقاء الضوء على شخصية علي بن أبي طالب لنرى من خلالها ملامح العظمة وفقه البطولة وسجايا الصلاح، الأمر الذي جعله في قائمة العشرة المبشَّرين بالجنة رضي الله عنهم أجمعين.
علي رضي الله عنه ربيب بيت النبوة
لو قلنا: إن علياً ربيب بيت النبوة ما جانبنا الصواب ولا تخطينا الحقيقة؛ وذلك لأن علياً بالفعل تربَّى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وتعلَّم منه الأخلاق الفاضلة والسجايا الحميدة.
ففي ظلال سيد الأولين والآخرين محمد صلى الله عليه وسلم استروح علي نسمات الحياة الأولى حيث وجد في محمد حنان الأبوة وأخلاق النبوة وسيما الصالحين، وأحسَّ بأن قدره قد ساقه إلى خير ما تسوق إليه الأقدار إنساناً في حاضره، كما أنها
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.