العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 131
إن من دلائل العلاقة الحميمة والمحبة المتبادلة بين الفاروق عمر وآل البيت هو ما عرف وثبت من تسمية أهل البيت أبناءهم باسم الفاروق عمر، حباً له، وتقديراً لما قدَّمه لدينه، ولما أتى به من الأفعال الطيبة والمكارم العظيمة.
فها هو علي بن أبي طالب قد سمَّى ابنه من أم حبيب بنت ربيعة البكرية - التي منحها له أبو بكر رضي الله عنه -: عمر، كما ذكر ذلك العلماء من مختلف المذاهب.
يقول المفيد في باب ذكر أولاد أمير المؤمنين وعددهم وأسمائهم:
فأولاد أمير المؤمنين سبعة وعشرون ولداً ذكراً وأنثى: الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى……وعمر ورقية كانا توأمين أمهما أم حبيب بنت ربيعة(299) .
ومن أراد الاستزادة أكثر في هذه المسألة فعليه بالرجوع إلى بعض المراجع المذكورة أسفله(300) .
والحسن بن علي سار على درب أبيه في محبَّة الفاروق عمر فسمَّى أحد أبنائه عمر أيضاً(301) .
وذكره محمد مهدي شمس الدين ضمن الذكور من أصحاب الحسين الذين بقوا أحياء بعد مقتله(302) وذكر الأصفهاني أنه كان ممن أُسر(303) وعدَّه ابن عنبة من جملة أولاد الحسن(304) .
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.