مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 94
وهذا سند باطل: يحيى بن يعلى الأسلمي ضعيف، وسعيد بن أبي عروبة اختلط، وقتادة والحسن مدلسان.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/206): رواه الطبراني، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو ضعيف.
الحاصل:
الحديث باللفظ الأول تقدم أنه صححه الحاكم، والذهبي، والألباني، والأرنؤوط. وقدمت أن هناك شكاً في اتصاله، عبد الله بن بريدة قيل: لم يسمع من أبيه.
وباقي ألفاظه المتقدمة لا تصح. واحتمال تحسينه وارد، باعتبار الطريق الأولى، فليس مقطوعاً بانقطاعه، والطريقين المرسلين.
43- (مرضت فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عَلَيَّ وأنا مضطجع، فاتكأ إلى جنبي، ثم سجاني بثوبه، فلما رآني قد هديت، قام إلى المسجد يصلي، فلما قضى صلاته، جاء فرفع الثوب عني، وقال: قم يا علي فقد برئت. فقمت كأنما لم أشتك شيئاً قبل ذلك. فقال: ما سألت ربي شيئاً في صلاتي إلا أعطاني، وما سألت لنفسي شيئاً إلا وقد سألت لك).
(43) ورد من حديث علي، من طرق:
الأول:
رواه النسائي في الكبرى (8479)، وفي الخصائص (147)، وغيره، من طريق يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عبد الله بن الحارث، عن جده، عن علي.
يزيد بن أبي زياد ضعيف مختلط مدلس. وسليمان بن عبد الله بن الحارث، وجده، مجهولان. ووثق ابن حبان الابن على عادته.
قال النسائي: خالفه جعفر الأحمر، فقال: عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث، عن علي. رواه النسائي في الكبرى (8479)، وفي الخصائص (148).