الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهصفحة 86 من النسخة المطبوعة
صفحة 86
حجم النص28
مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهورقة PDF 86 · صفحة مطبوعة 86

مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 86

عما يوهم من تقديم علي على أبي بكر، ومعارضته لحديث عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة. فقلت: من الرجال؟ فقال: أبوها. قلت: ثم من؟ قال: عمر بن الخطاب. فعد رجالاً. رواه البخاري (3662)، (4358)، ومسلم (2384).

قال ابن حجر في فتح الباري (7/27): لكن يرجح حديث عمرو أنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من تقريره، ويمكن الجمع باختلاف جهة المحبة، فيكون في حق أبي بكر على عمومه، بخلاف علي، ويصح حينئذ دخوله فيمن أبهمه عمرو.

وقال الطحاوي في شرح مشكل الآثار (13/334): فكان في هذا الحديث وقوف رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما قالت عائشة من ذلك، فلم ينكره عليها، وخرج جميع معاني كل ما رويناه في هذا الباب خروجاً لا تضاد فيه، ولم يكن ما ذكرناه من تقديم علي؛ في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فيها بمانع أن يكون أبو بكر يتقدمه بالفضل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن كل واحد منهما له موضعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم من محبة ومن فضل، رضوان الله عليهما، وعلى سائر أصحابه سواهما، والله نسأله التوفيق.

وحمل المناوي في فيض القدير (1/168) ذلك على أن جهات المحبة مختلفة فكأنه قال كل من هؤلاء أحب إلي من جهة مخصوصة، لمعنى قام به، وفضيلة تخصه.

39- (ما رأيت رجلاً أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، ولا امرأة أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأته).

(39) ورد من حديث عائشة، وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وأبي ذر، رضي الله عنهم أجمعين.

أما حديث عائشة:

فله عنها طرق:

الأول:

رواه النسائي في الكبرى (8442)، (8443)، وفي الخصائص (111-112)،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهتمرير رأسي متصل