مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 407
وتبعه ابن حجر في اللسان (5/62).
280- (أعطيت في علي خمسا، هن أحب إلي من الدنيا وما فيها: أما واحدة فهو تكاي(87) بين يدي الله عز وجل حتى يفرغ من الحساب. وأما الثانية فلواء الحمد بيده، آدم عليه السلام ومن ولد تحته. وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي، يسقي من عرف من أمتي. وأما الرابعة فساتر عورتي، ومسلمي إلى ربي عز وجل . وأما الخامسة فلست أخشى عليه أن يرجع زانياً بعد إحصان ولا كافراً بعد إيمان).
(280) ورد من حديث أبي سعيد، وعلي، وابن عباس، رضي الله عنهم أجمعين.
أما حديث أبي سعيد الخدري:
فرواه القطيعي في زوائد فضائل الصحابة (2/1127): حدثنا محمد بن هشام بن البختري قثنا الحسين بن عبيد الله العجلي قثنا الفضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا سند ساقط: الحسين العجلي يضع الحديث. وعطية العوفي ضعيف مدلس.
وأما حديث علي:
فله عنه طريقان:
الأول:
رواه العقيلي في الضعفاء (2/22) بسند ساقط، فيه: خلف بن مبارك لا يتابع على حديثه وهو مجهول. وفيه الحارث الأعور متروك، وأبو إسحاق مدلس مختلط، وشريك فيه ضعف.
الثاني:
رواه الخطيب في تاريخ بغداد (4/339) بسند باطل، فيه: عيسى منكر الحديث. وأحمد بن غالب لم يذكر الخطيب من حاله شيئاً.
وذكر الألباني الحديث في الضعيفة (10/4957) وحكم بوضعه.
وأما حديث ابن عباس:
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.