مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهورقة PDF 405 · صفحة مطبوعة 405
مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 405
رواه الخطيب في المتفق والمفترق (3/968) من طريق إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الحكم بن ظهير، وابنه إبراهيم، كذابان.
وذكر الحديث في الموضوعات: السيوطي في الزيادات على الموضوعات (1/227) وتبعه ابن عراق في تنزيه الشـريعة (1/389) والألباني في الضعيفة (4/1913).
278-( لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر نزل عليه: ﴿ إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ﴾(85) إلى آخر القصة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي بن طالب، يا فاطمة بنت محمد، جاء نصر الله والفتح، ﴿وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا﴾(86) على أن يكون بعدي في المؤمنين الجهاد، قال: علام نجاهد المؤمنين الذين يقولون آمنا؟ قال: على الإحداث في الدين إذا ما عملوا بالرأي، ولا رأي في الدين، إنما الدين من الرب، وأمره ونهيه. قال علي: يا رسول الله، أرأيت إن عرض لنا أمر، لم ينزل فيه قرآن، ولم يخصص فيه سنة منك؟ قال: تجعلونه شورى بين العابدين من المؤمنين، ولا تقضونه برأي خاصة. فلو كنت مستخلفا أحدا لم يكن أحق به منك؛ لقدمك في الإسلام، وقرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصهرك، وعندك سيدة نساء المؤمنين، وقبل ذلك ما كان من بلاء أبي طالب إياي، ونزل القرآن وأنا حريص على أن أرعى له في ولده).
(278) رواه الطبراني في المعجم الكبير (11/12042) ومن طريقه الضياء في المختارة (12/153): حدثنا محمد بن علي المروزي ثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.