مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 399
وهو موضوع كذلك: موسى بن إبراهيم المروزي الأعور إما أنه أبو عمران المروزي. كذبه يحيى بن معين. وقال الدارقطني وغيره: متروك. أو هو مجهول.
وأبو بكر محمد بن زكريا المروزي لم أعرفه. والأشناني سيأتي أنه ضعيف.
وقد حكم الألباني بوضعه في الضعيفة (12/5592).
270- (ثم ينادي مناد من تحت العرش: نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي، أبشر يا علي، إنك تكسى إذا كُسيت، وتدعى إذا دعيت، وتحيا إذا حييت).
(270) ورد من حديث محدوج بن زيد، وعلي رضي الله عنهما.
أما حديث محدوج بن زيد:
فرواه القطيعي في زوائد فضائل الصحابة (2/1131) وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/53) بسند ساقط عن محدوج بن زيد: فذكر حديثا طويلا وفيه:...
وتقدم ضمن خبر اللواء.
وأما حديث علي:
فرواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/57-58) وابن المغازلي في مناقب علي (96) من طريق عبد الله بن علي بن أحمد بن عامر الطائي حدثني أبي حدثني علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه علي.
وعبد الله بن علي بن أحمد بن عامر الطائي، وأبوه، تقدم أنهما متهمان بالكذب.
وقد ذكرت في الأصل متابعين للطائي، لكنهما كذابان مثله.
ورواه ابن الجوزي في العلل (1/346) بسند فيه: عمرو بن نصر النيسابوري وعثمان بن عبد الله المغربي، لم أعرفهما. ومسلم بن خالد الزنجي ضعيف.
وقال ابن الجوزي: وهذا حديث لا يصح، قال ابن المديني: مسلم بن خالد