مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 383
موسى الوجيهي. والصواب ما ذكرت.
3- وإسماعيل بن عمرو، هو ابن نجيح البجلي الكوفي منكر الحديث، انظر: اللسان (1/425). ورجح الألباني في الضعيفة (12/191) أنه إسماعيل بن عمرو الأصبهاني ضعيف، وبينت في الأصل أن الصواب ما ذكرت.
والحديث حكم بوضعه الألباني في الضعيفة من الطريقين (10/4931) (12/5591). وهو كما قال.
249-( إن في الفردوس لعينا أحلى من الشهد، وألين من الزبد، وأبرد من الثلج، وأطيب من المسك، فيها طينة، خلقنا الله منها، وخلق منها شيعتنا، فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منا، ولا من شيعتنا، وهي الميثاق الذي أخذ الله عز وجل عليه ولاية علي بن أبي طالب).
(249) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/65) من طريق عبيد بن مهران العطار نا يحيى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه وعن جعفر بن محمد عن أبيهما عن جدهما، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال عبيد بن مهران: فذكرت لمحمد بن حسين هذا الحديث فقال: صدقك يحيى بن عبد الله هكذا أخبرني أبي عن جدي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: هذا حديث موضوع.
قال الذهبي في ميزان الاعتدال (3/23): عبيد بن مهران، أبو عباد المدني مجهول. وله حديث موضوع. ثم ذكر هذا الحديث.
ويحيى بن عبد الله بن الحسن لم أر من وثقه. وله ترجمة في الجرح والتعديل (9/161) وغيره.
250-( لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة علياً قالت فاطمة: يا رسول الله زوجتني من رجل فقير ليس له شيء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ترضين يا فاطمة أن الله عز وجل اختار من أهل الأرض رجلين: أحدهما أبوك، والآخر زوجك؟).
(250)