مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 381
أبو مريم هو عبد الغفار بن القاسم الأنصاري، ليس بثقة، كذبه أبو داود، وابن المديني. ومن بينه وبين الأزدي لم أعرفهم. وعبد الله بن شريك العامري، مختلف فيه.
وتابع ابن الجوزي على الحكم بوضعه السيوطي في اللآلئ (1/373) وابن عراق في تنزيه الشريعة (1/470).
247- (لما كانت ليلة بدر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يستقي لنا من الماء؟ فأحجم الناس، فقام علي فاحتضن قربة، ثم أتى بئرا بعيدة القعر، مظلمة فانحدر فيها، فأوحى الله عز وجل إلى جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، تأهبوا لنصر محمد عليه السلام وحزبه، فهبطوا من السماء، لهم لغط يذعر من سمعه. فلما حاذوا البئر، سلموا عليه من عند آخرهم، إكراماً وتجليلاً).
(247) رواه القطيعي في زوائد فضائل الصحابة (2/1049) وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (95): حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم النهشلي قثنا سعد بن الصلت قثنا أبو الجارود الرحبي عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث عن علي.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/337) وأبو نعيم في فضائل الخلفاء الراشدين (29) من طريق النهشلي به.
وفي سنده علل:
1- سعد بن الصلت صوابه سعيد، ترجمه البخاري وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه ابن حبان على عادته.
2- والراوي عنه لم يوثقه غير ابن حبان.
3- وأبو الجارود الرحبي، لم أعرفه. وجعله السيوطي في الزيادات على الموضوعات (1/245) هو الذي كذبه ابن حبان. أي زياد بن المنذر. لكن ليس في ترجمته أنه رحبي.
4-