مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 372
من هو كأبيه، وأتى بخبر منكر.
وشيخه في هذا الحديث مجهول.
وأبو حباب لم أعرفه. ولعل الصواب: أبو جناب، وهو يحيى بن أبي حية الكلبي الكوفي، ضعيف مدلس.
ورواه الخطيب في التاريخ (12/289) وغيره، بسند فيه سوار بن مصعب الهمداني تقدم أنه متروك متهم. وعصام بن الحكم ترجمه الخطيب (12/289) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال ابن الجوزي في الموضوعات (1/397): هذا حديث لا يصح. وسوار ليس بثقة. قال ابن نمير: جُميع من أكذب الناس. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث.
وتبعه في هذا الذهبي في تلخيص الموضوعات (134) والسيوطي في اللآلئ (1/346) والشوكاني في الفوائد المجموعة (331).
وقد بينت في الأصل أن هذا وهم، إنما كذبوا جميع بن عمير الكوفي تابعي. وهذا بصري متأخر الطبقة عن ذلك. وهو متروك.
وأما حديث ابن عمر:
فرواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/335-336) من طريق يحيى بن سابق المديني، متروك متهم.
وأما حديث أم سلمة:
فله عنها طرق:
الأول:
رواه الطبراني في المعجم الأوسط (6/6605) وغيره، من طريق باطل، فيه: سوار بن مصعب الهمداني متروك، بل اتهمه الحاكم، وابن حبان، بالوضع.