مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 352
أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن داود القطان سنة إحدى عشرة وثلاثمائة حدثنا محمد بن خلف المروزي حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي حدثنا موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا حديث موضوع:
وقال ابن الجوزي في الموضوعات (1/340): هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتهم به المروزي، قال يحيى بن معين: هو كذاب. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: كان مغفلا، يلقن فيتلقن، فاستحق الترك.
وعلق الذهبي التبعة بغيره في ميزان الاعتدال (3/538). وتبعه السيوطي في اللآلئ المصنوعة (1/294) والشوكاني في الفوائد المجموعة (302).
وبين ابن حجر في اللسان (5/157) وهم الذهبي في ذلك وأن الصواب أن آفته موسى بن إبراهيم لا محمد بن خلف. وذكر ذلك ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/351).
223-( لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم، ثم هبط إلى الأرض، مضى لذلك زمان، ثم إن فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: بأبي وأمي أنت يا رسول الله، ما الذي رأيت لي؟ فقال: يا فاطم أنت خير نساء البرية، وسيدة نساء أهل الجنة. قالت: يا أبه فما لعلي؟ قال: رجل من أهل الجنة. فقالت: يا أبه فما للحسن، والحسين؟ قال: سيدا شباب أهل الجنة. ثم إن عليا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما الذي رأيت لي؟ فقال: أنا وأنت وحسن، وحسين في قبة من در، أساسها من رحمة الله، وأطرافها من نور الله، وهي تحت عرش الله. يا ابن أبي طالب وبينك وبين كرامة الله تسمع صوتا وهينمة، وقد ألجم الناس العرق، وعلى رأسك تاج من نور، قد أضاء منه المحشر، ترفل في حلتين، حلة خضراء، وحلة وردية، خلقت وخلقتم من طينة واحدة).
(223) روى أبو نعيم الأصبهاني في فضائل الخلفاء الراشدين (33) وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (99) من طريق أحمد بن محمد بن يزيد