مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 349
ظاهر النكارة، وها قد وقفت عليه، وازددنا تأكدا من وضعه، لأن سنده ظلمات.
الحاصل:
الحديث موضوع مكذوب ساقط السند.
219- (يا علي إنا الله عز وجل قد غفر لك، ولأهلك، ولشيعتك، ولمحبي شيعتك، فأبشر، فإنك الأنزع البطين، المنزوع من الشرك، البطين من العلم).
(219) رواه ابن المغازلي في مناقب علي (455): أخبرنا أبو إسحاق بن غسان الدقاق البصري فيما كتب به إلي، حدثنا أبو علي الحسين بن أحمد بن محمد حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي حدثنا أبي حدثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا قال: حدثني أبي موسى بن جعفر قال: حدثني أبي جعفر بن محمد قال: حدثني أبي محمد بن علي قال: حدثني أبي علي بن الحسين قال: حدثني أبي الحسين بن علي قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا حديث موضوع، ظاهر النكارة:
عبد الله بن علي بن أحمد بن عامر الطائي وأبوه: قال الذهبي في ميزان الاعتدال (2/390): عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة، ما تنفك عن وضعه، أو وضع أبيه. قال الحسن بن علي الزهري: كان أميًّا، لم يكن بالمرضي.
ورواه الديلمي في مسند الفردوس، وفي سنده داود بن سليمان الغازي. كذبه يحيى بن معين.
وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة (333): في إسناده وضاع.
220-( لما أسري بي إلى السماء أخذ جبريل عليه السلام بيدي، وأقعدني على درنوك من درانيك الجنة، ثم ناولني سفرجلة، فأنا أقبلها إذا انفلقت فخرجت جارية حوراء، لم أر أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا محمد! فقلت: من أنت؟ قالت: أنا الراضية المرضية، خلقني الجبار من ثلاثة أصناف: أسفلي من مسك، ووسطي من كافور، وأعلاني من عنبر، عجنني بماء الحيوان، قال لي الجبار: كوني فكنتُ! خلقني لأخيك، ولابن عمك، علي بن أبي طالب عليه السلام).
(220) رواه ابن المغازلي في مناقب علي (456):