مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 339
مالك بن غسان النهشلي لا يعرف. وثوبان ذو النون ضعيف. وربيعة بن محمد أبو قضاعة الطائي متروك. وسليمان بن أحمد هو الملطي المصري كذبه الدارقطني والخطيب.
قال الذهبي في ميزان الاعتدال (2/45) وابن حجر في اللسان (2/449): خبر باطل. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (1/373).
وأما حديث ابن عباس:
فله عنه طريقان:
الأول:
رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/392) وغيره، قال ابن عساكر: هذا حديث منكر، ومن بين أبي عمر وبين هشيم مجهولون لا يعرفون.
وهشيم مدلس وقد عنعن.
الثاني:
رواه ابن الجوزي في الموضوعات (1/372) من طريق محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس.
وقال ابن الجوزي (1/373): هذا حديث موضوع لا شك فيه، وما أبرد الذي وضعه وما أبعد ما ذكر، وفي إسناده ظلمات منها: أبو صالح باذام وهو كذاب، وكذلك الكلبي، ومحمد بن مروان السدي، والمتهم به الكلبي... والعجب من تغفيل من وضع هذا الحديث كيف رتب ما لا يصح في العقول من أن النجم يقع في دار ويثبت حتى يرى؟! ومن بلهه أنه وضع هذا الحديث على ابن عباس، وكان ابن عباس في زمن المعراج ابن سنتين!! فكيف يشهد تلك الحالة ويرويها؟!.
وتابع ابن الجوزي على الحكم بوضعه: الذهبي في الميزان (2/45) وابن حجر في اللسان (2/449) والسيوطي في اللآلئ (1/326) وابن عراق في تنزيه الشريعة (1/356) والشوكاني في الفوائد المجموعة (321).
ومما يدل على كذبه أن النجم لو انقض في منزل علي لدمر مكة وما حولها.
الحاصل:
الحديث موضوع لا يصح كما قال من تقدم من الحفاظ.