مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 33
فرواه الترمذي في السنن (3205-3787) وغيره، من طريق يحيى بن عبيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ في بيت أم سلمة، فدعا فاطمة وحسناً وحسيناً، فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره، فجلله بكساء. ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيراً. قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك، وأنت على خير.
وأما حديث واثلة بن الأسقع:
فرواه أحمد في المسند (4/107) وفي الفضائل (1077-1149-1404) وغيره، من طريق الأوزاعي، عن شداد أبي عمار، قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم، فذكروا علياً. فلما قاموا قال لي: ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى. قال. فذكر نحوه.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وأما حديث أم سلمة:
فرواه أحمد في المسند (6/292) وفي الفضائل (994) وغيره، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة، فدخلت بها عليه فقال لها: ادعي زوجك وابنيك قالت: فجاء علي والحسين والحسن، فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة. وهو على منامة على دكان، تحته كساء له خيبري، قالت: وأنا أصلي في الحجرة. فأنزل الله عز وجل هذه الآية ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ قالت: فأخذ فضل الكساء فغشاهم به، ثم أخرج