مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 322
عبد القدوس متروك. وعباد بن عبد الله الأسدي متروك. والأعمش مدلس.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/48) بسند ساقط، فيه: عبد الغفار بن القاسم، ومحمد بن زكريا الغلابي البصري الأخباري، كذابان.
وابن إسحاق مدلس.
ورواه ابن جرير في تهذيب الآثار (3/127) وغيره، بسند فيه: ابن حميد هو الرازي ضعيف. وسلمة بن الفضل الأبرش مختلف فيه، وبعضهم اتهمه. وابن إسحاق مدلس، وقد عنعن. وعبد الغفار بن القاسم متروك، وكذبه أبو داود، وابن المديني.
وقد ذكر الألباني هذا الحديث في الضعيفة (10/4932) وحكم بوضعه.
وذكر له الذهبي في تلخيص الموضوعات (123): طريقا من رواية أحمد الذارع الكذاب.
وذكر له السيوطي طريقا آخر في اللآلئ (1/324)، من رواية حمدان بن عبد الله الرازي، وابن يحيى المعيطي، والفضل بن هارون، لم أعرفهم. ولعل أحدهم وضعه.
والحديث باطل.
وأما حديث عطية:
فروى ابن الجوزي في الموضوعات (1/377) حديثا منكراً في إملائه صلى الله عليه وسلم عليه وصية. فيه: نصر بن مزاحم، قال أبو خيثمة: كان كذابا. وابنه الحسين لم أعرفه. وعلي بن الحسن بن نضال الكوفي لم أعرفه. وأبو عرفجة اسمه عمير بن عرفجة لم يوثقه غير ابن حبان (7/273).
وذكرت في الأصل شواهد أخرى تقدمت كلها باطلة.
تعليق:
ثبت في الصحيحين ما يخالف ما تقدم مما يؤكد نكارة وبطلان هذا الحديث المكذوب. فقد روى البخاري (3/2602) (4/4493) ومسلم (1/204-351) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله عز وجل : ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَ﴾(59) . قال: يا معشر قريش - أو كلمة نحوها - اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا. يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا. ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا. ويا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئاً.
ورواه البخاري (4/4492-4687) ومسلم (1/208) عن ابن عباس رضي الله عنهما.
الحاصل:
الحديث موضوع منكر، كل طرقه واهية شديدة الضعف. وقد حكم جمع من الحفاظ بوضع عدد من ألفاظه، كما تقدم بيانه.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.