مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 316
عن سعد بن طريف عن أبي جعفر.
سعد بن طريف الحنظلي متروك، متهم بالوضع. وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي، تابعي، فالحديث مرسل.
وقد بينت في الأصل أنه رواه بعضهم، وصحف اسم سعد بن طريف وصححه. وهو سعد بن طريف الحنظلي، متروك، كما تقدم.
وأما حديث أبي رافع:
فرواه ابن عدي في الكامل (5/260) وغيره بسند فيه: عيسى بن مهران المستعطف تقدم أنه دجال كذاب. ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع متروك.
وقال ابن الجوزي (1/382): هذا حديث لا يصح، والمتهم به عيسى بن مهران.
ورواه ابن المغازلي في مناقب علي (234) بسند فيه عمرو بن ثابت أبي المقدام بن هرمز البكري متروك. ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع متروك.
وتقدم الحديث جزءا من حديث المناشدة الطويل بسند ساقط.
قال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية (5/70): فإن هذا الحديث من الأحاديث المكذوبة الموضوعة باتفاق أهل المعرفة بالحديث، وكذبه معروف من غير جهة الإسناد من وجوه.
فذكر وجوها. ذكرتها في الأصل.
الحاصل:
الحديث موضوع باطل كما تقدم تفصيله.
191- دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكاته التي قبض فيها، فإذا فاطمة رضي الله عنها عند رأسه قال: فبكت حتى ارتفع صوتها، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفه إليها، فقال: حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك؟ فقالت: أخشى الضيعة من بعدك. فقال: يا حبيبتي أما علمت أن الله عز وجل اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك، فبعث برسالته، ثم اطلع اطلاعة فاختار منها بعلك، وأوحى إلي أن أنكحكِ إياه يا فاطمة، ونحن أهل بيت قد أعطانا الله سبع خصال، لم يعط أحد قبلنا، ولا يعطى أحد بعدنا: أنا خاتم النبيين، وأكرم النبيين على الله، وأحب المخلوقين إلى الله عز وجل ، وأنا أبوك، ووصيي خير الأوصياء وأحبهم إلى الله وهو بعلك... وذكر حديثاً طويلاً).
(191) ورد من حديث