مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 310
وصححه الحاكم. فتعقبه الذهبي في التلخيص: قلت: بل فيه سعيد بن محمد الوراق، وعلي بن الحزور، وهما متروكان. مختصر تلخيص الذهبي (3/1480).
وهو كما قال.
وقال في ميزان الاعتدال (3/118): وهذا باطل.
وكذا حكم ببطلانه الألباني في الضعيفة (10/4895).
وقال ابن الجوزي في العلل (1/242): وهذا لا يصح.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/282) وغيره من طريق ساقط، فيه: علي بن الحزور، وأصبغ بن نباتة، متروكان. وابن حزازة، وأبو مريم، لم أعرفهما. وسمي أبو مريم في رواية: الخولاني، وفي أخرى: السلولي، وفي أخرى: الثقفي. وكلها من طرق باطلة. كما بينت في الأصل.
وأما حديث أبي أيوب الأنصاري:
فرواه ابن المغازلي في مناقب علي (159) وغيره من طريق سعد بن طريف، وأصبغ بن نباتة، متروكان، متهمان بالكذب. وإسحاق بن بشر إما هو الكاهلي أو البخاري وهما كذابان.
ومهاجر بن كثير، لم أعرفه. ولعله الذي قال أبو حاتم والأزدي: متروك الحديث. الميزان (4/193) واللسان (6/104).
ورواه الشجري في الأمالي (2/2436) من طريق علي بن الحزور، وأصبغ بن نباتة، المتروكين.
وأما حديث علي:
فرواه الشجري في الأمالي (2/698) من طريق موسى بن إبراهيم المروزي الأعور إما أنه أبو عمران المروزي، كذبه يحيى بن معين وقال الدارقطني وغيره: متروك. ميزان الاعتدال (4/199). أو هو