مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 244
قال الذهبي في التلخيص: قلت: إسناده واه. مختصره (3/1491).
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/422) بسند فيه: عبيس بن هشام، ومنصور بن يونس، لم أعرفهما. وعبد المؤمن بن القاسم، ضعيف.
وأما حديث عمران بن حصين:
فرواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/422) بسند فيه يحيى بن العلاء متهم بالوضع. والحسن بن عطية العوفي وأبوه ضعيفان.
فالحديث واه من طريقيه.
131- (يا علي ستقاتلك الفئة الباغية، وأنت على الحق، فمن لم ينصـرك يومئذ فليس مني).
(131) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/473) من طريق عبد الله بن جعفر المقدسي، نا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي عشانة(54) ، عن عمار بن ياسر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا سند واه:
ابن لهيعة ضعيف للخلاف الكبير فيه، وقد استثنى بعض الحفاظ رواية العبادلة عنه، وعمم آخرون، وقبله آخرون مطلقا. وفرق آخرون بين من روى عنه قبل احتراق كتبه وبعدها، وقيل: هو ضعيف بعدها وقبلها. والأولى ترك حديثه لكثرة أوهامه، واختلاف النقاد فيه.
وعبد الله بن جعفر المقدسي لم أعرفه. ولعله آفة الحديث.
نعم صح الحديث في عمار وقد تقدم. لكن بغير تلك الزيادة المنكرة: وأنت على الحق فمن لم ينصرك يومئذ فليس مني.
132-( كنت مع علي رضي الله عنه يوم الجمل، فلما رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس، فكشف الله عني ذلك عند صلاة الظهر، فقاتلت مع أمير المؤمنين، فلما فرغ ذهبت إلى المدينة، فأتيت أم سلمة فقلت: إني والله ما جئت أسأل طعاما ولا شرابا، ولكني مولى لأبي ذر فقالت: مرحبا. فقصصت عليها قصتي، فقالت: أين كنت حين طارت القلوب مطائرها؟ قلت: إلى حيث كشف الله ذلك عني عند زوال الشمس، قالت: أحسنت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: علي مع القرآن، والقرآن مع علي، لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض).
(132)
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.