مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 23
قالوا: نعم يا رسول الله. قال: من كنت مولاه فهذا مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.
وكل الزيادات على هذا لا تصح.
1- كزيادة: وانصر من نصره واخذل من خذله.
وقد بالغ ابن تيمية في ادعائه أنها مكذوبة باتفاق المحدثين. منهاج السنة (7/55).
وقد قدمت أنه صحح اللفظ الأول جماعة أعني: «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه». وكذا صحح الثاني الحاكم وغيره. لكن الصحيح أنها ضعيفة، أعني «و انصر من نصره واخذل من خذله». لكن لا تصل إلى درجة الكذب. إلا أن مستند ابن تيمية في الحكم بكذبها أنها مخالفة للواقع التاريخي، لأن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لا يتخلف عن الوقوع.
2- وكذلك زيادة أنه لما نزل قوله تعالى: ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾(4) خطب الناس في غدير خم فقال ذلك. باطل لا يصح.
وقد جزم الألباني في الضعيفة بكذب هذه الرواية (4922).
3- وكذلك من الزيادات التي لا تصح كون عمر هنأه وقال له: «أصبحتَ وأمسيتَ مولى كل مؤمن ومؤمنة». وأنها من رواية علي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف، ورواية مطر الوراق، وشهر بن حوشب، وفيهما ضعف.
4- وكذلك زيادة أنه أنزل الله عز وجل ﴿ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى﴾(5) في غدير خم، لما ذكر حديث الموالاة. وكما في حديث أبي هريرة من رواية مطر الوراق وشهر بن حوشب، وفيهما ضعف. وبسند باطل عند ابن عساكر كما في حديث أبي سعيد.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.